اهلا ومرحبا بكم فى موقع المركز الإسلامى ببروكلين

دور المسجد فى الدعوة الى الله

لا ريب أن المسجد والمنبر هما الآلتان القديمتان في توجيه الناس إلى الخير، وتعليم الناس ما ينفعهم وتبليغ الناس رسالة ربهم سبحانه وتعالى، وقد بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام يبلغون الناس رسالات الله، ويعلمونهم شريعة الله، هكذا بعث الله الرسل من آدم عليه الصلاة والسلام ثم نوح ثم من بعدهم من الرسل، كلهم بعثوا ليبلغوا رسالات الله من طريق المساجد والمنابر، سواء كانت المنابر في المسجد أو في غير المسجد، وسواء كان المنبر مبنياً أو غير مبني، فقد يكون المنبر ناقة أو فرساً أو غير ذلك من الدواب التي تركب، قد يكون المنبر محلاً مرتفعاً تبلغ منه رسالة الله.
فالمقصود أن الله جل وعلا شرع لعباده أن يبلغوا رسالات ربه، وأن يعلموا الناس ما بعث الله به رسله من كل طريق، ولكن المنبر والمسجد هما أهم طريق، فرسالة المسجد رسالة عظيمة، يجب على جميع العلماء ومعلمي الناس الخير أن يعنوا بها، وأن يعيدوها إلى حالها الأولى، وأن يفقهوا الناس في دينهم من طريق المسجد؛ لأنه مجمع المسلمين في الجمع وغيرها.
كما عليهم أن يبلغوا الناس دين الله من الطرق الأخرى؛ طريق الإذاعة، طريق المنبر في غير المسجد، من طريق الخطابة في المجتمعات المتيسرة والحفلات المناسبة، من طريق الصحافة، من طريق التأليف، من كل طريق يمكن، هكذا يجب على أتباع الرسل وعلى خلفاء الرسل من أهل العلم أن يبلغوا رسالات الله، وأن يعلموا الناس شريعة الله حتى يتفقه الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والموافق والمخالف حتى تقام الحجة وتقطع المعذرة.

Leave a Reply

Close Menu